| Accueil | Créer un blog | Accès membres | Tous les blogs | Meetic 3 jours gratuit | Meetic Affinity 3 jours gratuit | Rainbow's Lips | Badoo |
newsletter de vip-blog.com S'inscrireSe désinscrire
http://rvndz.vip-blog.com


hizb aloussous
VIP Board
Blog express
Messages audio
Video Blog
Flux RSS

hizb aloussous

VIP-Blog de rvndz
  • 2 articles publiés
  • 0 commentaire posté
  • 1 visiteur aujourd'hui
  • Créé le : 22/04/2005 18:25
    Modifié : 22/04/2005 19:21

    (60 ans)
    Origine : casablanca
    Contact
    Favori
    Faire connaître ce blog
    Newsletter de ce blog

     Juin  2026 
    Lun Mar Mer Jeu Ven Sam Dim
    01020304050607
    08091011121314
    15161718192021
    22232425262728
    29300102030405

    المطالب الأساسية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان

    22/04/2005 19:21

    المطالب الأساسية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان


    إن حقوق العمال – و نعني هنا بالعمال مجمل الأجراء – تشكل مكونا أساسيا لحقوق الإنسان. و قد تم الإقرار بهذه الحقوق في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و في عدد من الإعلانات و المواثيق الدولية لحقوق الإنسان – خاصة العهد الدولي حول الحقوق الإقتصادية و الإجتماعية و الثقافية المصادق عليه من طرف بلادنا – و في الإتفاقيات و التوصيات الصادرة عن منظمة العمل الدولية مع العلم أن بلادنا لم تصادق سوى على 48 اتفاقية من بين 185 اتفاقية للشغل صادرة عن منظمة العمل الدولية.

    و قد أقر الدستور و التشريع المغربي، رغم ما يطبعهما من نواقص، بعدد مهم من الحقوق العمالية، و إن الجمعية في إطار دفاعها عن حقوق العمال تعمل من أجل مصادقة بلادنا على كافة الإعلانات و المواثيق و الإتفاقيات المتضمنة لحقوق العمال، و من أجل إدماج مقتضياتها في التشريع المغربي، و من أجل التطبيق الفعلي لهذه التشريعات.

    إن الهدف من هذه المذكرة الموجهة للسلطات المعنية و للرأي العام هو طرح المطالب الأساسية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان المتعلقة بالحق في الشغل و بحقوق العمال.

    1.        مصادقة المغرب على كافة الإتفاقيات الصادرة عن منظمة العمل الدولية و في مقدمتها:

    -         الإتفاقية رقم 87 حول الحرية النقابية و حماية حق التنظيم النقابي.

    -         الإتفاقية رقم 141 حول تنظيمات الشغيلة في العالم القروي.

    -         الإتفاقية رقم 151 الخاصة بحماية حق التنظيم النقابي و إجراءات تحديد شروط الإستخدام في الخدمة العامة.

    -         الإتفاقية رقم 168 حول الحماية من البطالة.

    -         الإتفاقية رقم 47 المتعلقة بتقليص مدة العمل إلى 40 ساعة في الأسبوع.

    2.        ملاءمة الدستور و التشريع المغربي مع المعايير الدولية لحقوق العمال المتضمنة بالخصوص في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و العهد الدولي حول الحقوق الإقتصادية و الإجتماعية و الثقافية و في الإتفاقيات و التوصيات الصادرة عن منظمة العمل الدولية و هذا ما يتطلب بالخصوص:

            إلغاء التشريعات و المقتضيات القانونية التي تنتهك الحريات النقابية  و من ضمنها الحق في الإضراب: الفصل 288 من القانون الجنائي حول ما يسمى بعرقلة حرية العمل، الفصل 5 من مرسوم 5 فبراير 1958 بشأن مباشرة الموظفين للحق النقابي، ظهير 13 شتنبر حول تسخير العمال، المقتضيات التي تمس حق بعض الفئات في التنظيم النقابي و المنافية للإتفاقية رقم 87 الصادرة عن منظمة العمل الدولية...

            ملاءمة قوانين الشغل المحلية مع قانون الشغل الدولي و هو ما يتطلب بالخصوص:

    ·       مراجعة مدونة الشغل في اتجاه وضع المقتضيات القانونية ل:

    -         ضمان استقرار العمل.

    -         ربط تطور الأجور بتطور الأثمان حفاظا على القدرة الشرائية للأجراء.

    -         تحديد مدة العمل الأسبوعية في 40 ساعة على الأكثر في القطاعات المنتجة.

    -         جعل حد للحيف ضد أجراء القطاع الفلاحي على مستوى الحد الأدنى للأجور (الذي يقل ب 35% عن الحد الأدنى في القطاع الصناعي) و مدة العمل اليومية و الأسبوعية و حرمانهم من التعويضات العائلية.

    -         تقوية الإجراءات الزجرية ضد المشغلين المنتهكين لقوانين الشغل.

    -         احترام الحريات النقابية و توفير الحماية و التسهيلات للممثلين النقابيين للعمال في المؤسسات و ذلك وفقا لاتفاقيات االعمل الدولية و خاصة منها الإتفاقية رقم 87 التي أصبحت ملزمة للجميع و للإتفاقية 135 التي صادق عليها المغرب مؤخرا.

    ·       إصدار مراسيم و قرارات تطبيقية لمدونة الشغل منسجمة مع حقوق العمال المتعارف عليها عالميا و ذلك تجاوزا للثغرات و السلبيات التي تتضمنها المدونة.

    ·       المراجعة الجذرية لمشروع القانون التنظيمي لحق الإضراب الذي وضعته وزارة التشغيل في فبراير 2004 و الذي يهدف إلى تكبيل ممارسة حق الإضراب.

    ·       سن مقتضيات قانونية لضمان الحق في الشغل للجميع و الحق في الحماية من البطالة و في تأمين المعيشة في حالة البطالة مما يستوجب إحداث تعويض معقول عن البطالة.

    ·       الإسراع في إصدار النصوص التطبيقية للقانون حول التأمين الإجباري عن المرض بالنسبة للأجراء مع ضمان العلاج المجاني للفئات المستضعفة من الأجراء أو المحرومة من العمل.

    3.            إعطاء الأولوية في السياسة الإقتصادية و الإجتماعية لاحترام الحق الإنساني و الدستوري في الشغل بالنسبة لجميع المواطنين – نساء و رجالا – و من ضمنهم حاملي الشهادات العليا و الإستجابة للمطالب المشروعة للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب و سائر فئات المعطلين بمن فيهم المعطلين حاملي الإعاقة.

    ·       إنصاف ضحايا شركة النجاة الإمارتية، و متابعة المسؤولين المتورطين في فضيحة التحايل عليهم.

    ·       جعل حد للإجراءات التي تمس باستقرار العمل مؤدية إلى هشاشة العمل و تسهيل تسريح العمال بل و إلى تحويل العمال إلى سلعة كما هو الشأن بالنسبة لوكالات الوساطة في اليد العاملة المؤقتة التي تفشت بشكل كبير خارج نطاق أي قانون منظم لنشاطها بالموازاة مع دوس أبسط حقوق العمال المرتبطين بهذه الوكالات.

    4.        تطبيق قوانين الشغل الحالية – رغم نواقصها – مما يفرض اتخاذ إجراءات و القيام بحملات التعريف بمقتضياتها بشكل واسع و للمراقبة الجادة و المستمرة لتطبيقها و لزجر و معاقبة المشغلين المنتهكين لهذه المقتضيات خاصة منها ما يتعلق بالحقوق النقايبة و الحق في العمل و استقراره و الحق في الأجر القانوني و في خدمات الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي.

    5.        ضمان المساواة الفعلية بين النساء و الرجال بشأن الحق في الشغل و بشأن كافة الحقوق العمالية و حماية النساء الأجيرات من التحرش الجنسي و من دوس كرامتهن.

    6.        القضاء على التمييز بين الأجراء مهما كانت أسسه: الجنس، الجنسية، الأصل الإجتماعي، الأصل الوطني، الإنتماء النقابي، الإنتماء السياسي، العقيدة، الهوية اللغوية و الثقافية، المنطقة، الخ.

    7.        احترام الحقوق النقابية على المستوى الواقعي مما يفرض – إضافة لإلغاء المقتضيات القانونية المنافية للحريات النقابية – بالخصوص:

    ·       احترام حق الإنتماء النقابي و احترام حق تأسيس النقابات و تشكيل مكاتب نقابية والتفاوض الجماعي مما يفرض اتخاذ الإجراءات القانونية و الإجرائية و العملية لزجر المشغلين المنتهكين لهذه الحقوق.

    ·       جعل حد للعراقيل التي تضعها السلطات نفسها أمام تشكيل النقابات و المكاتب النقابية، عبر التماطل في تسليم وصول الإيداع القانونية.

    ·       إعطاء التسهيلات اللازمة لممارسة العمل النقابي.

    ·       احترام حق الإضراب و جعل حد لاستعمال الفصل 288 من القانون الجنائي كوسيلة  قانونية لزجر ممارسة هذا الحق مع رد الإعتبار لجميع ضحايا استعمال هذا الفصل بإرجاعهم للعمل و محو العقوبات المترتبة عن تطبيقه.

    ·       جعل حد لقمع الوقفات و الإعتصامات العمالية السلمية.

    ·       فتح تحقيق جدي حول الإنتهاكات الخطيرة التي أدت إلى اغتيال مناضلين نقابيين (حالة موناصر بآكدير، حالة كاتبين عامين لنقابيين بمكناس و اللذين توفيا في ظروف مشبوهة...)

    8.        تمكين كافة الأجراء من أجور عادلة توفر معيشة كريمة لهم و لعائلاتهم و تسمح بتطور مستواهم المعيشي و هو ما يستوجب الزيادة في الحد الأدنى للأجور (بدءا بتطبيق زيادة 10% المقررة في 30 أبريل 2003 ) و توحيده بالنسبة لكل القطاعات و الزيادة في الأجور عامة بما يتلاءم مع قانون السلم المتحرك للأثمان و الأجور.

    ·       جعل حد لفضيحة الأجور التي تقل عن الحد الأدنى القانوني للأجور بما في ذلك على مستوى الإدارات العمومية و الجماعات المحلية و المؤسسات العمومية.

    9.        تحسين شروط العمل و هو ما يستوجب بالخصوص:

    ·       تحسين شروط الصحة و السلامة بدءا بتطبيق القوانين الجاري بها العمل في هذا الشأن.

    ·       تأمين فرص متساوية لكل أجير و أجيرة بالنسبة للترقية في العمل إلى مستوى أعلى مناسب دون خضوع في ذلك لأي اعتبار سوى اعتبارات الأقدمية في العمل و الكفاءة.

    ·       احترام القوانين – مع تطويرها – بشأن مدة العمل اليومية و الأسبوعية و الراحة الأسبوعية و الأعياد المؤدى عنها و العطلة السنوية.

    10.       احترام المقتضيات القانونية المتعلقة بالصندوق الوطني للضمان الإجتماعي عبر تعميم تسجيل كافةالأجراء في الصندوق و السهر على تصريح المشغلين بكافة الأجور المسددة للعمال.

    ·       تمكين العمال الزراعيين من التعويضات العائلية.

    ·       تمكين كافة الأجراء من معاش للتقاعد يوفر الحد الأدنى من الحياة الكريمة.

    ·       تعميم التغطية الصحية على كافة الأجراء.

    ·       اتخاذ الإجراءات لتمكين كافة الأجراء من السكن اللائق.

    ·       جعل حد للأمية المتفشية وسط الأجراء.

    11.    اتخاذ الإجراءات الزجرية ضد تشغيل الأطفال دون السن القانوني مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية صحة الأطفال اليافعين المضطرين للعمل.

    12.    تحمل الدولة لمسؤولياتها بشأن حقوق العمال المغاربة المهاجرين و الإعتناء بقضاياهم.

    13.    وضع آليات فعالة و عادلة للمعالجة السريعة لنزاعات الشغل الفردية و الجماعية و هو ما يفترض بالخصوص تطوير دور مفتشية الشغل و تمكينها من الوسائل الضرورية للقيام بمهامها و التأسيس لقضاء اجتماعي متخصص في علاقات الشغل و ما يرتبط بها.

    14.    إن الإستجابة للمطالب المطروحة سابقا يفترض بدوره توفير الشروط الكفيلة باحترام الحق في التنمية و الحقوق الإقتصادية و الإجتماعية لعموم المواطنات و المواطنين و هو ما يستوجب العمل على وضع سياسة اقتصادية تضمن التنمية المستديمة الإقتصادية و الإجتماعية و الثقافية و اتخاذ إجراءات استعجالية مثل إعمال شعار عدم الإفلات من العقاب بشأن الجرائم الإقتصادية و الإجتماعية وجعل حد للتبعية الإقتصادية لمراكز القرار الخارجية و إلغاء المديونية الخارجية للمغرب التي تشكل خدماتها  إلى جانب سياسة التقويم الهيكلي و انعكاسات العولمة الليبرالية حواجز خطيرة أمام التنمية و احترام حقوق الإنسان.

     






    فضيحة شركة النجاة

    22/04/2005 19:14

    فضيحة شركة النجاة


    الطبقة العاملة والجماهير الشعبية تواصل رفضها للديمقراطية المخزنية

     

     

     

    الطبقة العاملة والجماهير الشعبية تواصل رفضها للديمقراطية المخزنية

     

     

     

    I- جرت يوم الجمعة 27 شتنبر 2002 الانتخابات لتجديد أعضاء مجلس النواب وعددهم 325.

        وتقول الدعاية الرسمية أن هذه الانتخابات العامة, الأولى من نوعها في عهد محمد السادس والمنظمة من طرف حكومة التناوب التوافقي, قد مرت تحت شعار » الشفافية والمصداقية « خاصة وأنه تم تغيير طريقة اختيار النواب عبر الإجراءات الأساسية التالية:

    -         اعتماد التصويت باللائحة وبالنسبة مع أكبر بقية بدل التصويت الأحادي الإسمي وبالأغلبية النسبية

    -      اعتماد ورقة التصويت الفريدة والرموز الحزبية بدل الأوراق المتعددة والملونة وذلك لإعاقة عملية شراء أصوات الناخبين.

    -      اعتماد اللائحة الوطنية المخصصة للنساء (إلى جانب اللوائح المحلية المخصصة للجميع) قصد تمكين 30 امرأة على الأقل من ولوج البرلمان.

    -      اعتماد نوع خاص من الحبر لتفادي التصويت مرتين أو أكثر من طرف نفس الشخص.

    -      اعتماد الصناديق الزجاجية الشفافة.

    وتقول الدعاية الرسمية كذلك أن هذه الانتخابات كانت شفافة ونزيهة وأنه أفرزت الخريطة السياسية الحقيقية للمغرب متجسدة في النتائج التالية:

    -         عدد الناخبين المسجلين في اللوائح الانتخابية : 13.884.467

    -         عدد المصوتين : 7165206 (61,51%)

    -         الأوراق الملغاة بالنسبة للوائح المحلية 1.114.527(55 , 15 %)

    -         الأصوات المغبر عنها بالنسبة للوائح المحلية: 6 050 679 (43,58 %)  من عدد المسجلين

    -         الأوراق الملغاة بالنسبة للائحة الوطنية 1228 836 (17,15% )  

    -         الأصوات المعبر عنها بالنسبة للائحة الوطنية: 5.936.370  (42,75% من المسجلين)

    II  - إن تحليلا نقديا للمسلسل الانتخابي يبين ما يلي:

    1-     إن السلطات تعلن أن هذه الانتخابات هي أول انتخابات تجري في إطار الشفافية والمصداقية وهذا اعتراف صريح بأن كل الاستشارات السابقة تفتقد للمشروعية والمصداقية.

    2-     إن الانتخابات جرت على قاعدة دستور 13 شتنبر 1996 الممنوح وهو الدستور غير الديمقراطي الذي لا يقر بأن الشعب هو مصدر السلطة والذي يخول ويجمع السلط الأساسية بيد الملك بينما يخول سلطا محدودة للبرلمان وللحكومة, ناهيك عن عدم التنصيص على العديد من معايير حقوق الإنسان الأساسية ومنها المساواة بين الرجل والمرأة في كافة الميادين واحترام حقوق العمال الأساسية.

    3-     إن الانتخابات تجري بينما تظل العديد من التنظيمات السياسية والجمعوية محرومة من حقها في الوجود القانوني وفي النشاط الشرعي.

    4-     إن القانون ما زال يقصي فئة الشباب المتراوح سنهم بين 18 و 20 سنة من التصويت.

    ويقدر عددهم بأكثر من 1,2 مليون مواطنة ومواطن,

    5-     إن السلطات أبعدت المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج وبدون قانون من المشاركة في الانتخابات وهو ما أقص أزيد من مليون مواطن ومواطنة.

    6-     إن اللوائح الانتخابية لا تعكس حقيقة الهيئة المؤهلة للانتخابات وهو ما يجسد بالإضافة لما سبق ذكره في:

    عدم تسجيل أزيد ثلاثة ملايين مواطنا ومواطنة في اللوائح. إن الإحصائيات الرسمية تبين أن عدد المغاربة المقيمين في المغرب والذين تجاوز سنهم 20 سنة أي الذين لهم الحق القانوني في التصويت- يقدر بأزيد من 17 مليون وهو ما يعني إذا ما قارنا مع العدد الرسمي للمسجلين في اللوائح (حوالي 14 مليون) أن أزيد من 3 ملايين مغاربة غير مسجلين وبالتالي لا يمكنهم  المشاركة في الانتخابات.

    اعتمادا على ما سبق يمكن القول أن عدد المواطنين الذين شاركوا في التصويت يوم 27 شتنبر, وهو7,17 مليون (حسب الأرقام الرسمية التي يطرح حولها علامات استفهام!) يقل 40% من عدد المواطنين المؤهلين قانونيا للتصويت (أزيد من 17 مليون بالداخل وأزيد من مليون بالخارج) وإذا أخذنا بعين الاعتبار البطائق الملغاة ( والتي يمكن تفسير إلغاء جزء كبير منها نتيجة لموقف رفضي لكل الأحزاب المشاركة في الانتخابات) وعددها يفوق 1,1 مليون سيتضح- وفقا دائما للمعطيات الرسمية- أن 6 ملايين مواطنا أي أقل من ثلث المواطنين المؤهلين قانونيا للتصويت, هم الذين شاركوا بشكل صحيح في العملية الانتخابية ليوم 27 شتنبر .

    وبالتالي فمجلس النواب نابع من تصويت ثلث المواطنين فقط.

    إن هذه النتيجة الخطيرة يجب أن تدفع السلطة- التي بذلت مجهودات جبارة لحمل المواطنين على المشاركة في المسلسل الانتخابي الأخير – إلى مراجعة حساباتها والاعتراف بالفشل لأن ثلثي المواطنين لا يجدون أنفسهم في هذا المسلسل .

    كما أن هذه النتيجة يجب أن تدفع الأحزاب وخاصة منها تلك التي تعتبر نفسها من الأحزاب الكبرى الفائزة إلى التواضع وإلى الإدراك بأنها لم تحصل وفي أحسن الأحوال ( وعلى اعتبار أن معطيات وزارة الداخلية صحيحة!! ) سوى على 3 إلى 4% من أصوات الهيئة الناخبة كما هي محددة في القانون المغربي.

    7-     إن التقطيع الانتخابي الذي أشرفت عليه وزارة الداخلية ( وهي الوزارة التي أشرفت دون مراقبة على العملية الانتخابية من البداية إلى النهاية!!) يتميز بدوره بكونه تقطيع غير عقلاني وغير عادل حيث أنه من جهة أفرغ التصويت باللائحة وبالنسبة من مضمونه الإيجابي نتيجة تشكيل دوائر انتخابية صغيرة يتراوح عدد المنتخبين بين 2 و 5 نواب ( معدل 3,24 لكل دائرة) ومن جهة أخرى هناك دوائر تمكن على الحصول على نائب برلماني بأقل من 3000 ناخب ودوائر تتطلب أزيد من 60.000 ناخب ليكون لها برلماني واحد, ناهيك عن التقطيعات المخدومة لصالح هذا الحزب أو ذاك أو لصالح بعض كبار الأعيان.

    8-     إن انتخابات 27 شتنبر2002 لم تعرف ذلك التزوير الفظيع والمنهجي الذي ميز الاستشارات الانتخابية السابقة منذ 1960 لسبب بسيط هو أن السلطة اتخذت الاحتياطات اللازمة على المستوي المؤسساتي والسياسي لتفادي المفاجآت غير السارة وللوصول إلى نتائج منسجمة مع مصالحها وتصوراتها.

    ورغم ذلك فإن انتخابات 27 شتنبر عرفت بدورها خروقات خطيرة أدت إلى تشويه التعبير الحر والصادق حتى عن إرادة المواطنين الذين شاركوا في المسلسل الانتخابي. وقد قامت العديد من التنظيمات ومن ضمنها التنظيمات الحقوقية وكذا النسيج الجمعوي لتتبع الانتخابات بالكشف عن هذه الخروقات وفضحها.

    وتتجسد هذه الخروقات  بالإضافة لما سبق ذكره وعلى سبيل المثال لا الحصر في ما يلي:

    -         عدم توزيع بطائق الناخبين على مئات الآلاف من المواطنين المسجلين دون معرفة مآلها!!

    -         استعمال الأموال والمأدبات والولائم والإغراءات المتنوعة لتزييف إرادة المواطنين .

    -         حرمان القوى الداعية لمقاطعة الانتخابات من الحق في استعمال الإعلام الرسمي لشرح مواقفها.

    -         تسريب بطاقة التصويت الفريدة خارج مكاتب الانتخابات واستعمالها في التزييف.

    -         افتقاد العديد من مكاتب التصويت للمداد القانوني غير القابل للمحو.

    الاستمرار في الحملة الانتخابية يوم التصويت والضغط على المواطنين لإكراههم على التصويت

    -         غياب مراقبين عن الأحزاب في العديد من المكاتب الانتخابية

    -         تزييف محاضر الانتخابات في حالات متعددة

    -         التأخير غير المبرر للإعلان عن النتائج الانتخابية خاصة بشأن عدد المشاركين في التصويت.

    -         ومن المعلوم أنه تم الإعلان بتأخر كبير وغير مقبول عن نسبة المشاركة فقط وبشكل فضفاض (ما بين 52 و55 % !!) وهذا التأخير غير مقبول خاصة وأن السلطات قامت بعمليات تجريبية قبل الانتخابات تعرفت من خلالها عن المدة الزمنية المطلوبة للفرز والإعلان عن النتائج.

        9- ان البرامج الانتخابية التي طرحتها مجمل الأحزاب المشاركة في الانتخابات غيبت مشاكل ومطالب ومطامح الطبقة العاملة بمختلف شرائحها- وهذه البرامج المستوحاة من التوجهات اللبرالية للبنك العالمي قد ركزت على مشاكل المقاولة والمقاولين.

    فلا أحد تكلم عن معاناة ومطامح العمال والفلاحين الكادحين, ولا أحد تحدث عن الإصلاح الزراعي الديمقراطي الذي يعطي الأرض للفلاحين الفقراء والمعدومين- ولا أحد تحدث عن العولمة الليبرالية المتوحشة وانعكاساتها الخطيرة على بلادنا وعلى بناء اقتصاد وطني مستقل في بنياته الأساسية وقادر على الاستجابة لحاجيات المواطنين والمواطنات في الشغل والحياة الكريمة.

    ولا أحد تحدث عن إلغاء تلك الاتفاقية غير العادية المبرمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي أو على الأقل تغييرها بشكل جذري مراعاة لمصالح بلادنا وشعبنا.

    ولا أحد تحدث عن توقيف عملية الخوصصة المشؤومة وعن تأميم المرافق الاقتصادية الحيوية.

    وكم هم الذين تحدثوا عن فضيحة شركة النجاة الإماراتية ونصبها على 80.000 ألف مواطن مع ابتزاز 900 درهم من كل واحد مقابل وعد زائف بالتشغيل خارج الوطن؟ وكم هم الذين تحدثوا عن متابعة المفسدين الذين نهبوا أموال البلاد ووضعوها في الابناك الأجنبية وعن إرغامهم على إرجاع تلك الأموال واستثمارها في الداخل؟ من ذا الذي تحدث عن المديونية ليطالب بتحرير بلادنا الفوري من ثقل خدماتها وبالامتناع عن تأديتها ؟ ومن ذا الذي تحدث عن استبدال الدستور الحالي غير الديمقراطي بدستور ديمقراطي؟

    نعم إن كل البرامج الانتخابية تصب في اتجاه التملق للمقاولين واستدرار عطفهم حتى أولائك الذين ينتهكون قوانين الشغل على علاتها؟

     10- لا غرابة إذن أن نجد أن كل المرشحين هم من الرأسماليين المستغلين ومن المثقفين الانتهازيين- الذين وضعوا أنفسهم في خدمة الكتلة الطبقية السائدة – ومن البرجوازية الصغيرة بمختلف فئاتها أما العمال والفلاحين الكادحين والفئات الشعبية المقهورة فلا وجود لها الا في بعض الحالات النادرة .

    أما على المستوى الفائزين فجلهم من الرأسماليين وملاكي الأراضي الكبار والمثقفين الانتهازيين بينما هناك غياب تام للعمال والفلاحين الكادحين, نتيجة لذلك لا يمكن أن ننتظر من مجلس النواب كهذا سوى خدمة الرأسماليين على حساب الطبقة العاملة وعموم الكادحين.

    وبشكل ملموس, إن الباطرونا والقوى المساندة لها, ستتقوي ضغطها لتمرير مشروع مدونة الشغل التراجعي ولتمرير القانون التنظيمي للإضراب الذي يسعى إلى الإجهاز الكلى على حق الإضراب.

     11- إن الخريطة السياسية لمجلس النواب تتميز بالاستمرارية مع بعض المستجدات.

       -   إن الاستمرارية تتمثل أساسا في احتفاظ الاتحاد الاشتراكي بالمرتبة الأولى (طبعا حسب الأرقام الرسمية)

     

    نتائج انتخابات 27 شتنبر 2002

    توزيع الأصوات والمقاعد للأحزاب (26) المشاركة في الانتخابات

     

    الحزب

    عدد الأصوات المحصل عليها في اللائحة الوطنية

    النسبة المئوية

    عدد المقاعد من اللائحة الوطنية

    عدد المقاعد من اللوائح المحلية

    مجموع المقاعد المحصل عليها

    الاتحاد الاشتراكي

    724.000

    12,2

    5

    45

    50

    العدالة والتنمية

    656.000

    11,0

    4

    38

    42

    حزب الاستقلال

    591.000

    10,0

    4

    44

    48

    التجمع الوطني للأحرار

    554.000

    9,3

    4

    37

    41

    الحركة الشعبية

    398.000

    6,7

    2

    25

    27

    الاتحاد الدستوري

    304.000

    5,1

    2

    14

    16

    الحركة الوطنية الشعبية

    293.000

    4,9

    2

    16

    18

    جبهة القوى الديمقراطية

    286.000

    4,8

    2

    10

    12

    الحزب الوطني الديمقراطي

    268.000

    4,5

    2

    10

    12

    حزب التقدم والاشتراكية

    267.000

    4,5

    2

    9

    11

    الاتحاد الديمقراطي

    242.000

    4,1

    1

    9

    10

    الحركة الديمقراطية الاجتماعية

    أقل من 178.000

    أقل من 3%

    -

    7

    7

    الحزب الاشتراكي الديمقراطي

    "

    "

    -

    6

    6

    حزب العهد

    "

    "

    -

    5

    5

    رابطة الحريات

    "

    "

    -

    4

    4

    حزب الإصلاح والتنمية

    "

    Ajouter un commentaire | Lien permanent


    عصابة عباس و الكتاني و الأربعون حرامي

    22/04/2005 18:27

    عصابة عباس و الكتاني و الأربعون حرامي


     

    الإسم الكامل

     

    الخميسات  اولماس

    مصطفى النوحي العرائش

    عباس الفاسي الفهري

    تيفلت الرماني

    بواعمر تغوان

    الرباط المحيط عبد الحميد عواد
    الدارالبيضاء أنفا ياسمينة بادو تيفلت الرماني مولاي ادريس الفريتحي
    عين الشق الحي الحسني

    محمد فهيم

    عين السبع / الحي المحمدي  

    عبد الرزاق أفيلال العلمي الإدريسي

     

    مولاي رشيد سيدي عثمان عبد السلام قويدر

    بنمسيك مديونة

    محمد مستاوي
    الحسيمة نورالدين مديان وارزازات مولاي احمد الهاشمي
    أزيلال / دمنات

    الحسن فطواكي

    تاونات / قرية غفساي

    احمد مفدي

    فاس الجديد

    دار الدبيبغ

    عبد العزيز حليلي

    أزيلال / بزو / واويزغت ابراهيم حسناوي

    صفرو

    امحمد أزلماض

    زواغة مولاي يعقوب

    حميد شباط

    بوجدور

    عبد العزيز أبا

    أسا الزاك

    عثمان علة

    بن احمد

    عبد الله أبو فارس

    العيون

    مولاي حمدي ولد الرشيد

    بنسليمان

    خليل الديهي

    خريبكة /

     اولاد البحر الكبار والصغار

    مصطفى حنين

    آسفي الجنوبية

    عبد المجيد موليم

    آسفي الشمالية

    عي بن عبد الرزاق

    سيدي بنور أولاد فرج

    مبارك الطرمونية

    أولاد بواعزيز / الزمامرة

    امحمد أبو الفراج

    جرادة

    بوعمامة معزوزي فكيك

    الطيب المصباحي

    بركان

    ميمون شطو

    تاوريرت حسن عبد الخالق

    واد الذهب

    الشيخ عمار

    الناظور الجنوب الشرقية

    محمد الطيبي

    مراكش المدينة أحمد خليل بوستة الحوز

    محمد اكنسوس

    سيدي يوسف بن علي

    الجيلالي أيت بوعلي مراكش المنارة

    مولاي امحمد الخليفة

    الصويرة

    حفيظة جدلي

    الصويرة

    ميلود الشعبي

    بني يحسن

    إدريس الدواجي

    القنيطرة

    عبد الله الوارثي

    تازة

    عبد الله البورقادي

    الغرب

    مصطفى بن رقية

    اللائحــة الوطنيـــة

     






    1
    [ Annuaire | VIP-Site | Charte | Admin | Contact rvndz ]

    © VIP Blog - Signaler un abus